Oh captain my captain أكان ذَنبُك أيُها الحالمُ الواهم أنكَ أردت أبعد مِما قُدِّر لك ؟ فلم عظيم لامسني بشكل مو طبيعي. إذا تريد فلم ينطيك كل شيء؛ قصة، حبكة، شخصيات، تمثيل، ونهاية… فـ Dead Poets Society لازم كل إنسان بهاي الحياة يشوفه أكو أفلام تنشاف، وأكو أفلام تغيّر نظرتك للحياة، وهذا الفلم من النوع الثاني. هو مو مجرد فلم عن الشعر أو الدراسة، بل عن مفهوم الحياة نفسه. عن الشجاعة، والحرية، وعن صوت الإنسان الحقيقي. فكرة أن معلم واحد كدر يزرع الثقة والجرأة بطلاب حتى يعترفون بأحلامهم وطموحاتهم بوجه مجتمع يعارض هاي الفكرة كانت عظيمة ندمت لأن جنت أجل مشاهدة هذا الفلم. من أول لحظة جذبني، وخلاني أنسى هموم الدنيا وحتى السادس. نادرًا ما يجيك فلم يخليك مستمتع بكل دقيقة، وبنفس الوقت يخلّي أفكارك تشتغل بعد ما يخلص الفلم يذكّرك أن الحياة مو سباق حتى تكرر اللي سووه الناس القبلك، بل فرصة حتى تترك أثرًا يخصك وحدك. وأن أكبر خسارة مو الفشل، وإنما أن تعيش عمرك كله وأنت تمثل شخصية اختارها لك الآخرون، مو الشخصية اللي أنت تريد تكونها. في النهاية، الزمن ما راح يسألنا: كم كنا مطيعين؟ بل راح يسألنا: هل عشنا كما أردنا، أم اكتفينا بمشاهدة حياتنا وهي تمر؟
جمعية الشعراء الأموات
Dead Poets Society
دراما
نبذة عن العمل
في مدرسة داخلية قديمة الطراز في نيو إنجلاند ، يلهم مدرس اللغة الإنجليزية الشغوف طلابه بالتمرد على الأعراف والاستيلاء على إمكانات كل يوم ، مما يؤدي إلى ازدراء مدير المدرسة الصارم.