La vita non è bella, ma è italiana. شَيَّدتُ من وهم الحكاية مأمناً كي لا تُخوّفك الشرور العابرة فانظر لعيني كي ترى الدنيا كما رسمت لك الأحلام: نوراً وساحرة! أحب إيطاليا، أحب كل فيلم بيه شيء من إيطاليا، أحب اللغة الإيطالية، أحب إيطاليا بكل تفاصيلها، ياخي السينما عندهم مو مجرد فن، أحسها روح تتنفس، روح تعرف شلون تضحكك وبنفس الوقت تكسر قلبك بأبسط مشهد هاذ من الأفلام اللي تثبتلك أن السينما تكدر تجمع بين أجمل المشاعر وأقساها بنفس العمل. النص الأول من الفيلم يخليك تحس نفسك جاي تشوف كوميديا رومانسية لطيفة، تضحك على تصرفات غيدو، وتعشق روحه المرحة وطريقته الغريبة بالتعامل ويا الحياة، وكأن الدنيا مهما كانت قاسية، دائماً أكو سبب يخلينا نبتسم. لكن من تبدي الحرب، ومن تتغير الأحداث، تحس نفسك أمام فيلم ثاني تماماً، فيلم يسحب منك كل ذاك الشعور بالراحة ويبدله بحزن وألم يصعب وصفهم بالكلمات أما روبرتو بينيني، فشنو أكدر أحچي عن هذا المبدع؟ أداؤه بهذا الفيلم مو مجرد تمثيل، وإنما روح كاملة عايشة داخل الشخصية. عرف شلون يخلّي غيدو شخصية مستحيل تنساها، يضحكك بعفويته وخفة دمه، وبنفس الوقت يوجع قلبك من تشوف شكد مستعد يضحي حتى يحافظ على براءة ابنه. قدر ينتقل من الكوميديا إلى الدراما الثقيلة بطريقة استثنائية، لدرجة تخليك تنسى أنك جاي تشوف ممثل يؤدي دور، وتحس نفسك جاي تشوف إنسان حقيقي يحاول ينتصر على قسوة العالم بطريقته الخاصة. وفوزه بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل سنة 1999 عن هذا الدور كان لحظة تاريخية، خصوصاً أنه مو بس فاز بالجائزة، وإنما صعد يستلمها بحماس وفرحة عفوية تشبه تماماً الروح اللي قدّمها بشخصية غيدو. والأجمل أن أداءه ما كان يحتاج صراخ أو مبالغة حتى يوصل الألم، لأن قوته الحقيقية كانت بقدرته على إخفاء الحزن خلف الابتسامة، وكأن ابتسامته صارت آخر شيء يگدر يحمي بيه ابنه من عالم فقد إنسانيته أكثر شيء عظيم بهذا الفيلم هو شلون غيدو يحاول يصنع من عالم ابنه مكان آمن، حتى وهو يعيش بواحد من أكثر الأزمنة قسوة وظلاماً بتاريخ البشرية. يحاول يخليه يشوف الخوف على شكل لعبة، والألم على شكل تحدي، ويحاول يحمي طفولته من حقيقة عالم ما يرحم أحد. وهنا الفيلم يتجاوز كونه حكاية عن الحرب، ويصير حكاية عن الحب بأسمى معانيه، عن إنسان مستعد يتحمل قسوة العالم كله حتى لا يخلي شخص يحبه يفقد براءته الفيلم يخلّيك تتأمل
الحياة جميلة
Life Is Beautiful
كوميديا
دراما
نبذة عن العمل
قصة مؤثرة لبائع كتب إيطالي من أصول يهودية يعيش في قصته الخيالية الصغيرة. ستتوقف حياته الإبداعية والسعيدة بشكل مفاجئ عندما يتم ترحيل عائلته بأكملها إلى معسكر اعتقال خلال الحرب العالمية الثانية. أثناء حبسه ، يحاول إقناع ابنه بأن الأمر برمته مجرد لعبة.